ان كنت لا تدري فتلك مصيبة ، و ان كنت's Homepage
Journals:
من هو حنظلة
Friday,Sep 1 2006, 10:15:04 AM(Last updated: Friday,Sep 1 2006, 10:25:04 AM)
|
حنظلة يُعرّف بنفسه...
عزيزي القارئ اسمح لي ان اقدم لك نفسي .. انا وأعوذ بالله من كلمة أنا .. اسمي : حنظلة ، اسم أبي مش ضروري ، امي .. اسمها نكبة وأختي الصغيرة فاطمة .. نمرة رجلي :ما بعرف لاني دايماًً حافي .. تاريخ الولادة : ولدت في (5 حزيران 67) جنسيتي: انا مش فلسطيني مش أردني مش كويتي مش لبناني مش مصري مش حدا .. الخ ،باختصار معيش هوية ولا ناوي اتجنس .. محسوبك انسان عربي وبس ..
التقيت بالصدفة بالرسام ناجي .... كاره فنه لانه مش عارف يرسم .. وشرحلي السبب .. وكيف كل ما رسم عن بلد .. السفارة بتحتج ..الارشاد والانباء ( الرقابة) بتنذر .. قلي الناس كلها اوادم .. صاروا ملايكة .. وآل ما في أحسن من هيك .. وبهالحالة .. بدي ارسم بدي اعيش .. وناوي يشوف شغلة غير هالشغلة .. قلتله انت شخص جبان وبتهرب من المعركة .. وقسيت عليه بالكلام ، وبعدما طيبت خاطرو .. وعرفتو على نفسي واني انسان عربي واعي بعرف كل اللغات وبحكي كل اللهجات معاشر كل الناس المليح والعاطل والادمي والازعر .. كل الانواع .. اللي بيشتغلوا مزبوط واللي هيك وهيك .. وقلتله اني مستعد ارسم عنه الكاريكاتير . كل يوم وفهمته اني ما بخاف من حدا غير من الله واللي بدوا يزعل يروح يبلط البحر .. وقلتلو عن اللي بيفكروا بالكنديشن والسيارة وشو يطبخوا اكتر من مابفكروا بفلسطين ..
وياعزيزي القارئ .. انا اسف لاني طولت عليك .. وما تظن اني قلتلك هالشي عشان اعبي هالمساحة .. واني بالاصالة عن نفسي وبالنيابة عن صديقي الرسام اشكرك على طول .. وبس ..
التوقيع (حنظلة) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دائماً ، في رسومات ناجي العلي يواجهنا ذلك الطفل الذي غالباً ما أدار ظهره للقاريء ، وهو بلا صفحة وجه ..وهو بملامح موجزة ، ولكنه طفل بسيط ساذج ، مضحك ، مبك في أحوال أخرى ..
وفي المحصلة هو الوجدان الجمعي والشاهد والقاص ، وهو في مراحله الأخيرة الطفل الذي خرج عن كونه كل ذلك ليضيف سمه جدية ، هي سمة المشارك في الموت وفي المواجهة ، وهذا حاله في الكاريكاتور الذي حمله فيه ناجي العلي مشاعره وهمومه ونزوعاته وصوته الذي بات يعلو من خلال رفع هذا الحنظلة للسيف – المنتهي بريشة قلم :
يقول ناجي العلي:
ولد حنظلة في العاشرة من عمره، و سيظل دائماً في العاشرة ، ففي تلك السن غادرتُ الوطن، وحين يعود، حنظلة سيكون بعد في العاشرة، ثم سيأخذ في الكبر بعد ذلك ... قوانين الطبيعة المعروفة لا تنطبق عليه، إنه استثناء لأن فقدان الوطن استثناء ،.. وستصبح الأمور طبيعيةً حين يعود للوطن ..لقد رسمته خلافاً لبعض الرسامين الذين يقومون برسم أنفسهم ويأخذون موقع البطل في رسوماتهم ... فالطفل يُمثل موقفاً رمزياً ليس بالنسبة لي فقط ... بل بالنسبة لحالة جماعية تعيش مثلي وأعيش مثلها. .. قدمته للقراء واسميته حنظلة كرمز للمرارة، في البداية قدمته كطفل فلسطيني لكنه مع تطور وعيه أصبح له أفق قومي ثم أفق كوني إنساني.
أما عن سبب إدارة ظهره للقراء فتلك قصة تُروى: في المراحل الأولى رسمتُه ملتقياً وجهاً لوجه مع الناس، وكان يحمل "الكلاشنكوف" وكان أيضاً دائم الحركة وفاعلاً وله دور حقيقي: يناقش باللغة العربية والإنجليزية، بل أكثر من ذلك فقد كان يلعب "الكاراتيه" .. يغني الزجل ويصرخ ويؤذن ويهمس ويبشر بالثورة.
وفي بعض الحالات النادرة، وأثناء انتفاضة الضفة الغربية، كان يحمل الحجارة ويرجم بها الأعداء، وأثناء خروج المقاومة الفلسطينية من بيروت كان يقبّل يد هذه المدينة الجريحة مثلما كان يقدم الزهور لها. .
كنت أحرض الناس .. بعفوية الطفل الذي عقد يديه خلف ظهره ، ولكن بعد حرب أكتوبر 1973 " كتفته" باكراً لأن المنطقة ستشهد عملية تطويع وتطبيع مبكرة قبل رحلة " السادات " ... من هنا كان التعبير العفوي لتكتيف الطفل هو رفضه وعدم استعداده للمشاركة في هذه الحلول ، وقد يعطى تفسيراً أن لهذا الطفل موقفاً سلبياً ينفي عنه دور الإيجابية، لكنني أقول: إنه عندما يرصد تحركات كل أعداء الأمة، ويكشف كافة المؤامرات التي تحاك ضدها، يبين كم لهذا الطفل من إسهامات إيجابية في الموقف ضد المؤامرة ... وهذا هو المعنى الإيجابي. ..أريده مقاتلاً ، مناضلاً و.. حقيقة الطفل أنه منحازٌ للفقراء، لأنني أحمل موقفاً طبقياً، لذلك تأتي رسومي على هذا النحو ، والمهم رسم الحالات والوقائع وليس رسم الرؤساء والزعماء.
إن"حنظلة"شاهد العصر الذي لايموت.. الشاهد الذي دخل الحياة عنوة ولن يغادرها أبداً .. إنه الشاهد الأسطورة ، وهذه هي الشخصية غير القابلة للموت ، ولدت لتحيا ، وتحدت لتستمر ، هذا المخلوق الذي ابتدعته لن ينتهي من بعدي ، بالتأكيد ، وربما لا أبالغ إذا قلت أني قد أستمر به بعد موتي ) .
هذا هو فهم ناجي العلي لـ :"حنظلة " ودوره في الأحداث من خلال رسوماته فــ "حنظلة " الذي انطلق حاملاً " كلاشينكوفاً" ثم عقد يديه مديراً ظهره مابعد عام 1973 ، هو الوجه الأساسي لناجي العلي في قراءته السياسية للواقع العربي ، وفي ترصده لهذا الواقع والغعلان عنه ، ولربما تسنت لــ"حنظلة " فرصتان اثنتان كان خلالهما الحديث اليومي للشارع العربي و" باروميتر" سياسة الفوق العربي . وهما الخطوة الأوضح التي قادها " انور السادات " باتجاه إسرائيل والصلح معها وفق اتفاقيات كامب ديفيد حيث أخذ "حنظلة " على عاتقه الوقوف بوجه هذا الماسر السياسي ، والخطوة الثانية : هي دخول المفاوض الفلسطيني حلبة الصلح مع " إسرائيل والتراجع عن برنامج التحرير" ...
وعلى هذا المفترق أحس "حنظلة " واحد بقادر على المواجهة ، فظهرت في لوحات ناجي العلي روؤس متعددة لـ "حنظلة "وظهرت في الرسومات المتأخرة لناجي العلي علامات النبؤة بحتمية الرصاصة الغادرة ، فأطلق "حنظلة " ليصرخ معلناً صريحاً بأن كاتم الصوت يقترب من رأسه المدور ...
ولو تمعنا جيداً في "حنظلة " : هذا الثابت المتحرك في لوحات ناجي العلي ، هذه الشخصية المعبرة في معظم رسوم ناجي العلي عن أشد المواقف حراجة بجرأة منقطعة النظير عبر الحركة والصراخ والتعليق الساخر المتكامل مع شخصيات اللوحة وطبيعة الحدث ومفارقاته ، لوجدنا أنها تعني أيضاً الطفل العربي المطحون والمصادر الطفولة بفعل الفقر والحرمان والجهل والإحباط والمرض والشقاء .. إن "حنظلة " هو الجيل القادم بكل ما أورثناه إياه من عناء وهزائم وتخلف ... إنه ضمير هذه الأمة الحي وصوت البراءة الطفولية الذي لا يهادن ، بل يعطى الأشياء ألوانها ومسمياتها الحقيقية فلا مكان للمجاملة – وعن سابق وعي وإدراك - فالأبيض أبيض والأسود اسود ، يقول للعميل : أنت عميل ، وللمنحرف : أنت منحرف ، وللانتهازي : أنت انتهازي ، وللمستغل " بكسر الغين " : أنت مستغل .. هكذا وبدون مقدمات وبلا وجل .. تماماً مثلما يعبر عن حبه وتلاحمه مع الوطني والمخلص والشريف عبر الحركة أو الكلمة ...
فهو طفل يقاوم مع الأطفال الفلسطينين بالحجارة ، وهو المعبر عن خبه للبنان ومصر في العديد من اللوحات ، وهو الجالس باطمئنان على قدم " الرجل الطيب" بينما الأخير يخط لوحة بسكين كتب عليها :
" ضرب الخناجر ولا حكم النذل فيا " وهو الراكض بلهفة ماداً ذراعيه عندما يشاهد تلك تلك القبضة الرافعة لعلم فلسطين تشق الأرض لترتفع بعنفوان .. تماماً كما هو ذلك المحتج الرافض والمهاجم بريشته التي تشبه السيف " الميكروفونات " متعددة الأشكال والأحجام ، صارخاً بعبارة خالدة " ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة " .
هو أيضاً في لوحة أخرى وفي ذكرى معركة حطين يقول : " كانوا اغتالوه " رداً على الرجل الطيب الذي تمنى لو كان صلاح الدين حياً ..
إنه القائم بالفعل في لوحات كثيرة منها رجمه الصهتينة بالحجارة ، وحمله " الكلاشنكوف" ورجمه للنجمة السداسية بالحجارة ، ورفعه علم فلسطين مكان العلم الإسرائيلي .. إلخ ..
صور كثيرة ، كثيرة ، توضح إلى حد بعيد الدور الإيجابي لهذا الـ "حنظلة " الذي لم يكن صدفة حافي القدمين ، مرقع الثياب ، تخرج من رأسه المدور بضع شعيرات مستقيمة تشبه انبعاث الأشعة .. فــ "حنظلة " هو ابن الشعب والمنتمي لطبقة المسحوقين والمحرومين والمظلومين والمشردين والمضطهدين ـ الذي تعج بهم ساحتنا العربية ـ إنه الشخصية المنتمية لقضاياهم والموجهة لهم على طريق الخلاص .. فالشعيرات التي تنطلق من رأسه المدور كالإشعاع في خطوط مستقيمة إنما تعطي الإنطباع بأن "حنظلة " يحمل في وعيه موقفاً ينير الدرب لهذا الطبقة الكادحة المضطهدة وجرأته وتحديد الصارخ للجلادين والقتلة والمستغلين ( بكسر الغين ) والمحتلين ، بل وعبر تحديه للموت في شتى صوره ..
فها هو "حنظلة " الفاعل والمؤثر والمحرض ، "حنظلة " الشاهد والقاص ، "حنظلة " الضمير الحي ، "حنظلة " ابن الجماهير الذي يكتف يديه معطياً ظهره للقاريء لأنه لا يعرف ان ظهره محمي من أبناء الشعب الذين يقرأون خطابه اليومي المعبر عن تطلعاتهم وآمالهم .
shokran kteer hazem for this journal |
Damascus
Syrian Arab Republic
ll[ عضوٍ شرف ]ll
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: قلب حبيبتي
المشاركات: 4,386
رقم العضوية : 3
معدل تقييم المستوى: 5
,’,’,’, أجمل الكلام ’,’,’,’,
--------------------------------------------------------------------------------
قيل لرجل: صف لنا التقوى ؟
فقال: إذا دخلت ارضاً بها شوك، ماذا تفعل؟
قال: اتوقى و احترز...
فقال: فافعل في الدنيا كذلك.. فهي التقوى.
قال احد الحكماء: إياك ان تكون عدواً لإبليس في العلانية، و صديقاً
له في السر.
كتمان الأسرار يدل على جواهر الرجال، و كما انه لا خير في آنية لا
تمسك ما فيها، فلا خير في إنسان لا يكتم سراً.
قال الفضيل ابن عياض: ثلاثة لا تلومهم عند الغضب: المريض و الصائم و
المسافر.
قال احد الحكماء: الدنيا دار خراب، و أخرب منها قلب من يعمرها، و
الآخرة دار عمران،
و اعمرُ منها قلب من يطلبها.
قال إبليس: العجب لبني آدم! يحبون الله و يعصونه، و يبغضونني و
يطيعوني!!!
مشكور يا اخ او يا اخت انت او انتي مضافة عندي ومع الاسف دخلت لصفحتك او صفحتكي فلم اجد انني مضاف عندك او عندكي
وانا الى هذا التاريخ لم اغلط في هذا الموقع على احد من ناحية اخلاقية ولم يحصل بيننا اي كمونت يعبر عن ذلك
فانت او انتي بهذه الطريقة عبرت او عبرتي عن نفسك او نفسكي افضل تعبير
هذا من ناحية ومن ناحية اخرى انت او انتي الذي طلب الاضافة على كلا تشكر او تشكري على نضالك
Jordan
Jordan
Amman
Jordan
7ndalah fooooooooooooooor ever
Cairo
Egypt
تدري فتلك مصيبة اعظم
Jordan
Amman
Jordan
الجبان يطلق على نفسه حذر!!ا
!!والوقح يعتقد انه شجاع
!!المتهور مقدام
!!والخائف حريصا
!!التافة يتصور انه نموذج للأنسان المسالم
والخبيث يعتقد انه الذكى
!!والبخيل يظن الأمر حرصا
!!والأبله يضع نفسه فى عداد الطيبين
!!من يبحث عن التسلية يخالها حبا
ومجرد الاعجاب بالمظهر يطلقون عليه العشق
نصف الصادق بأنه احمق
المنافق من وجهة نظرنا دبلوماسى
ضاعت المعانى فى زحام الكلمات
اختلطلت الحروف وكونت مزجا ..مسخا من قاموس جديد ... مزج الحق بالباطل بل قلب الحق الى باطل وضاعت اجمل
المشاعر .. نحترم من يملك اكثر رغم ان املاكة له وحده .. ننظر للبدلة ولا نعبأ بأحوال الرجال داخلها ننفق على مستحضرات
التجميل أكثر و نشترى الكتب لأقل .. نسرف فى كلمات المجاملة ونقصر فى الاداء الفعلى .. نتقرب ممن لا يحتاجنا ونبتعد عن
الأجدر بالرعاية ... نعيش فى البيوت تجمعنا جدران صلبة .. قوالب طوب ولا تضمنا أحاسيس ... يبردنا مكيف ونحصل على الدفء من دفاية يفتننا الزيف ... ويغفلنا الرياء ... نظلم انفسنا
نعيب زماننا والعيب فينا ..... ومالزماننا عيب سوانا
Amman
Jordan
--------------------------------------------------------------------------------
"عـــــبارات مــــؤلمة تجعلك تفكر دوما" .....
-أن تخسـر أشياء لم يكن في حسبانك خسرانها..
-أن تفتح عينيك يوماً على واقع لا تريده..
-أن تحصي عدد انتكاساتك فيعجزك العد..
-أن تتمنى عودة زمان جميل انتهى..
-أن تتذكر إنساناً عزيزاً رحل بلا عودة..
-أن تكتشف أن لا أحد حولك سواك..
-أن تنادي بصوت مرتفع فلا يصل صوتك..
-أن تشعر بالظلم وتعجز عن الانتصار لنفسك..
-أن تبدأ تتنازل عن أشياء تحتاج إليها باسم الحب..
-
أن تضطر إلى تغيير بعض مبادئك لتساير الحياة..
-أن تضطر يوماً إلى القيام بدور لا يناسبك..
-أن تضع أجمل مالديك تحت قدميك كي ترتفع عالياً وتصل إلى القمة..
-أن تتظاهر بما ليس في داخلك كي تحافظ على بقاء صورتك جميلة..
-أن تصافح بحرارة يداً تدرك مدى تلوثها..
-أن تبتسم في وجه إنسان تتمنى أن تبصق في وجهه وتمضي..
-أن تعاشر أناساً فرضت عليك الحياة وجودهم في محيطك..
-أن تغمض عينيك على حلم جميل وتستيقظ على وهـم مؤلم..
-أن ترى الأشياء حولك تتلوث وتتألم بصمت..
-
أن تقف عاجزاً عن الإحساس بشعور جميل يتضخم به قلب أحدهـم تجاهك..
-
أن تكتشف أنك تمثل شطراً عظيماً من خارطة أحلام إنسان ما.. وتدرك خذلانك المسبق له..
-أن تمد يدك لانتشال أحدهم فيسحبك لإغراقك معه..
-أن تشعر بأنك خسرت أشياء كثيرة لم يعد عمرك يسمح باسترجاعها..
-أن تلتقي شخصاً شاطرك نفسك يوماً فتكتشف أن مشاغل الحياة قد
غيــبتك عن ذاكـــرته تماماً..
-أن تمر عليك لحظة تتمنى التخلص فيها من ذاكرتك..
-أن تجلس مع نفسك فلا تجدها..
-أن يتغير الذين من حولك فجأة.. وبلا مقدمات تؤهلك نفسياً لتقبل الأمر..
-أن تطرح على نفسك أسئله لا تملك القدرة على الإجابة عليها..
-أن تصافحهم بأستفساراتك فيصفعوك بإجاباتهم..
-أن تفني نصف عمرك بزراعة الورد في طريقهم.. وتفني نصف عمرك الآخر لتجنب أشواكهم التي زرعوها في طريقك..
-أن تكتشف بعد الأوان أنك مدرج لديهم في قائمة الأغبياء..
-أن تلوح مودعاً لأشياء لا تتمنى توديعها يوماً..
-أن تبكي سراً.. فقط لأن أحدهم أقنعك يوماً بأن البكاء نوع من أنواع الضعف الإنساني..
-أن تصل يوماً إلى قناعة أن كل من مر بك أخذ جزءً منك ومضى
Amman
Jordan
glitter-graphics.com
Amman
Jordan
glitter-graphics.com
Cairo
Egypt
يا قبر ناجي العلي يادي الضريح
كان ميتك للاسف وطني صريح
كم قلتله
قولها خفايف
نص شفايف
قالي يا شاعر لو خايف
شوف الرسمة