- Forum > والله العظيم قصه حقيقيه
8/12/2007 4:48 PM والله العظيم قصه حقيقيه (19 Comments)
- ahmed
- 23, Egypt
والله العظيم قصه حقيقيه
دى قصه حصلت لواحد صاحبى و هو كتبها باسلوب القصه القصيره
ياريت تقروها لحد الاخر
و الله العظيم جامده مووووووووووووووت
و القصه اسمها ""يوميات الفتى الرومانسى""
؟
؟
؟
بسم الله الرحمن الرحيم
؟
؟
؟
يوميات الفتى الرومانسى
؟
؟
؟
(تجربة قاسية)
؟
؟
؟
هذه المرة لا اكتب مأساتى العاطفية مع هند بل هى على ما يبدو بداية قصة حب جديدة اتمنى ان تتم على خير و استطيع نسيان هند تلك الانسانة التى طالما ما عذبتنى اننى الان و لاول مرة منذ 3 سنوات اعيش فى نشوة و سعادة و مرح بعيدا عن ذكرياتى الأليمة مع هند ولكن هل من الممكن ان يرتاح قلبى الى قلب جديد يعطيه الحب و الحنان الذى طالما ما بحثت عنه فى قلب هند اتمنى هذا من كل قلبى لكننى هذه المرة ساكتب القصة الجديدة كاملة و فى اوقات حدوثها و لنرى كيف ستنتهى هل ستنتهى كما انتهت قصتى بهند وان كنت اظن اننى نسيت هند ام ستنتهى بنهاية سعيدة كما يأمل قلبى هذا ما سنراه فى الايام المقبلة لماذا اصل حب صادق ام ماساة اخرى!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟
منذ حوالى شهر تقريبا كنت على موقع (www.Egyfilm.com) اراسل الفنانين و المخرجين كالعادة تعرفت على فتاة على الشات تحلم بالتمثيل وكان هذا قريب من حلمى طلبت منها الاميل الخاص بها على الياهو و اخذنا نتحدث معا عن حلم كل منا و كان لقاء عادى تقرر حوالى 3 مرات و لكن بعد حوالى شهر و بالتحديد فجر يوم الخميس 1-4-2004 كان لقاء خاص جدا تكلمنا حوالى ساعتان عن حلم كل منا و مشاكله الشخصية بكل صراحة و من هنا كانت البداية .
بعد انتهاء هذا الحوار و وعدها لى بالاتصال الساعة العاشرة صباحا لم أذق طعم النوم وظليت مستيقظا اعد الثوانى و الدقائق مترقبا سماع صوتها هل هى فعلا بنت و كلامها حقيقى ام مجرد فتى يلهو معى كانت بالفعل خمس ساعات طويلة على قلبى و لكن فى تمام الساعة العاشرة صباحا بالضبط اخذ جرس التليفون يعلو و تعلو معه دقات قلبى و كان لنا هذا الحوار .
راندا : الو صباح الخير ممكن اكلم زياد قلت لها هو نايم الان اقوله مين و جدتها مرتبكة و يائسة الحقيقة انا قلقت من ان تغلق السماعة فقلت لها بسرعة انا زياد ازيك يا راندا تنهدت وهى لا تعلم ماذا تقول فقطعت حبل الصمت الرهيب هذا و بدأت بالكلام قائلا ياااااا اخيرا سمعت صوتك فضحكت فى براءة وقلت لها اتمنى انى مكنش ازعجتك و صحيتك بدرى فقالت فى سرعة لا ابدا ده ميعادى و اخذنا نتكلم عن دراسة كل منا و التمثيل و مشاكلنا العائلية و العاطفية ايضا ويااااااا لهذه الفتاة كانت تحمل اطنان من الأسى و اليأس من حياتها فجذبتنى واخذت احاول ايجاد الحلول لمشاكلها و لا اعلم لماذا اصبح امرها يهمنى اهو حب ام اعجاب ام شفقة على حالها لا اعلم و استمر حديثنا لساعتان و نصف تكلمنا فى كل شيىء تقريبا الى ان جاءت والدتها فاضطرت الى ان تغلق السماعة و انغلق قلبى عليها .
بعد هذه المكالمة اخذت اعد الثوانى والدقائق منتظرا مكالمتها التالية و انا فى قمة توترى و فضولى ولا اعلم لماذا ولكن بعد يومين أى السبت الساعة الواحدة و النصف 3-4-2002 اتصلت راندا و كان حديثنا قد تطور عن ذى قبل و كان لنا هذا الحوار :
راندا : الو مساء الخير ممكن اكلم زياد قلت لها فى لهفة و اشتياق ايوة يا بنتى انتى فين قالت لى انها كانت محرجة تكلمنى قلت لها انتى تتكلمين فى اى وقت واستمر حديثنا ساعتان افضل من الحديث السابق و تعلقت بها اكثر و اكثر عرفت عنها كل شيىء تقريبا و هى ايضا كان لقاء ممتعا و لم اكن لأفوته بدون اخذ ميعاد لمقابلتها و بالفعل اخذت منها ميعاد يوم الاثنين الساعة 2 ظهرا بكليتها الاثنين 5-4-2004 وبعد انهاء هذه المكالمة لم اكن زياد الذى اعرفه و يعرفه الجميع كنت انسان يعيش فى اعالى النشوة و السعادة و المرح والحب و يا لهذا الحب المفاجىء كيف احب و اعشق من بعد هند تلك الانسانة التى دمرتنى و دمرت قلبى و قلبت حياتى رأسا على عقب و لمدة 3 سنوات و انا غارق فى عشقها حتى النخاع ايمكن ان احب مجددا يا لو يحدث هذا و انهى هذا العذاب الذى اعيش فيه كل يوم و كل ساعة و انتهت مكالمتنا و انا اعيش فى خيالى مع فتاتى راندا متناسيا هند و منتظرا لقائنا بفارغ الصبر .
يوم الاحد الساعة الثانية عشر و النصف ظهرا 4-4-2004 اتصلت راندا و كنت لأزال بين النوم و اليقظة تكلمنا حوالى ساعتان كالعادة و كان يشعر كلينا بانه يعرف الاخر منذ زمن و اكدت عليها ميعادنا و لكن حدث شيىء غريب بعد هذه المكالمة لم اكن سعيد مثل امس و ايضا لم اكن تعس كالعادة بل كنت انسان عادى اهل مل قلبى من راندا بعد 3 مكالمات فقط اهذا يعقل اذا فهو ليس بحب بل هو وهم جديد اعيش فيه مع قلبى ولكن ربما كنت اشعر بالملل لاستيقاظى مبكرا و لكن لا عندما كنت مع هند لم اكن انام و كنت استيقظ فى الاوقات التى تحددها لى لخروجنا معا و انا فى قمة سعادتى و عشقى لها اذا ما تفسير هذا الملل من مكالمة راندا حقيقة لا اعلم و اتمنى ان اعلم لكى يرتاح قلبى و عقلى .
؟
؟
؟
(الموعد)
؟
؟
؟
الاثنين 5-4-2004 : فى هذه الليلة لم اذق طعم النوم لاكثر من ساعتان و لم يهدأ قلبى من التفكير و قد كان على وشك الانفجار ماذا تكون راندا هذه العصفورة العذبة اهى فتاة احلامى التى طالما ما حلمت بها وعشت معها فى خيالى و اوهامى يااااااا متى ياتى هذا الموعد اللعين ايمكن ان احبها و تحبنى واعود الى حالتى الطبيعية و انسى هند ااااااااااااه اه لو يتم هذا لا اتخيل ماذا اكون لحظتها اعتقد انى سوف اطير من على الارض و اتغير اكيد للاحسن اكيد راندا ستعيد الى موهبتى المعتقلة فى سجن هند اكيد ستولد فى عقلى افكار و افكار ااااااااه ولكن هل ستحبنى كم احبها الان هل ستتعلق بى و تنسى كل همومها و تندمج روحها مع روحى يا له من حلم جميل ايمكن ان يحدث و لكن اصبر يا فتى لا يفصلك عنها سوى ساعات قلائل اصبر يا فتى لا لا استطيع الصبر راندا هى فتاة احلامى انها هى بالتاكيد انا واثق من قلبى و اختياره و فى تمام الساعة العاشرة صباحا و انا فى قمة تخيلاتى و جنونى دق جرس التليفون كنت واثق بما لايدع مجالا للشك انها فتاة احلامى راندا رديت على التليفون فى لهفة و اشتياق سمعت صوت ناعم عذب طالما ما افتقدته لقد كانت هى راندا ارايت يا عقلى ان قلبى لم يخذلنى ان اميرتى تتصل بى لتأكد على الميعاد و كانت فتاتى من الرقة المتناهية و هى تسألنى لو عايز تنام ممكن نتقابل يوم اخر قلت لها فى ثورة مش ممكن سينفجر عقلى اليوم عصرا ان لم اقابلك ظهرا لا يمكن لقد وضعت عدتى و انا الان فى طريقى الى قلبك ضحكت و قالت انا كمان مشتاقة لهذا الميعاد و تابعت راندا قائلة زياد انا لازم انصرف الان عشان انت عارف البنات يدوب اروح البس و اضع ال (Makeup) قلت لها اميرتى لا تحتاج لمثل هذه الاشياء و بعد انتهاء هذه المكالمة دخل عقلى الى مرحلة اخرى من التفكير ايمكن الا تحضر اليوم لا لا انها بالتاكيد لن تخذلنى ابدا انها مشتاقة الى مثلما انا مشتاق اليها و يمكن اكثر نعم من يعلم يمكن اكثر !!!!!
كان ميعادنا الساعة الثانية ظهرا بكليتها و قد كنت هناك من قبل الواحدة بقليل انتظرها و لا يمكن لهذه الاحرف و الكلمات ان تعبر عن مدى اشتياقى لرؤية فتاة احلامى نعم هذه الاحرف اللعينة لن تصل الى ما كان عليه قلبى من لهفة و اشتياق كان ميعادنا الثانية ظهرا مرت 30 دقيقة على و كأنها 30 سنة و انا لم اعرفها كما وعدتها و كان مفترضا طبقا لخطة الطوارىء ان تتصل بى فى حال استسلامى و هزيمتى المبكرة و بالفعل اتصلت بصوتها الناعم العذب و قالت لى انها قد عرفتنى و انى خيبت املها قلت لها لا انتى اكيد مكنتيش امامى المهم قلت لها سانتظرك عند كابينة الهاتف قالت لى ساحضر بعد خمس دقائق ولكنها لم تكن خمس دقائق بالنسبة لى كانت اشبه بدهر طويل بلا نهاية يفصلنى عن اميرتى و فتاة احلامى ثوانى و دقائق لا اعلم مداها.
؟
؟
؟
(مفاجأة بشعة)
؟
؟
؟
و بالفعل بعد مرور عشر دقائق حضرت راندا و ياريتها ما حضرت و لينفجر عقلى على ان يرى هذا المنظر البشع لقد لقد كنت انتظر اميرة ملاك او حتى بشر و لكن الذى حضر لم يكن من هؤلاء لقد كان بعبع او عفريت لو صح التعبير متبوع بخمش من الشياطين المفزعة و كان هذا المثلث الرهيب يتقدم نحوى فى حسم و قوة و قد حسم امره على ان هذا هو المطلوب احضروه و اثناء تقدمهم الثقيل هذا كنت ادعو الله من كل قلبى الا تكون هذه راندا و لكن الله لم يستجب لدعائى و تقدم نحوى رأس هذا المثلث الرهيب قائلا انت زياد لحظتها لم اكن اعرف من انا و اين انا كرهت اسم زياد تمنيت ان تنشق الارض و تبلعنى مثلما قال صديقى كنت اشعر انى فى الفضاء منعزل عن البشر ولكن ليس مع خيالاتى و وجدانى بل مع عملى الاسود اكيد انا اغضبت ربى كثيرا و عصيته و كان هذا عذاب الارض قبل عذاب القبر .
عندما سمعت اسمى والنظرات تتجه نحو هذه الضحية فى ظفر و نظرات اخرى تتجه نحو هذا التعس فى شفقة على حال هذا الشاب الصغير لقد قيد لسانى للحظات فكرت ان انكر انى زياد هذا و انه لا تربطنى به اى علاقة و لكنى كنت قد حرقت نفسى تماما و لم يكن هناك مفر من المواجهة و الاعتراف .
جلست معها على مقعد للعشاق و لكنه كان اشبه بكرسى الاعدام بالنسبة لى و حولنا يجلس خمس حراس اشداء اقوياء من اسفل جهنم حتى لا افكر لحظة فى الهرب و لكن كيف اهرب من وسط هذا الحصار الرهيب اهذا جزائى لان اسمى زياد المهم بعد ان جلست على كرسى الاعتراف هذا بدات تنهال على الاسئلة من كل صوب و جهة من عملى الاسود و من الحرس الرهيب .
س : قالت راندا انا شايفاك من بدرى مع صاحبك من هذا الفتى قبل ان ارد عليها قلت لنفسى ديه قصدها على صديقى كريم يجب ان اكون رجل و لو لمرة واحدة فى حياتى والا افتن على صديقى حتى لا يقع فى هذا الشرك الذى انا به قلت لها ده بييجى يوم فى السنة و بس شعرت بالهزيمة فى عينها ولكن فجاة سقط على رأسى سؤال من الخلف على لسان احد الحراس يسألنى انت ساكن فين اعترفت بالحقيقة تحاشيا لاى لون من الوان التعذيب و قد كانت راندا تعرف بمقرى السرى فاعترفت انى اسكن بميامى قالت احداهن ده جارى فقلت بسرعة انا اصلا من بحرى قالت اخرى بابا من هناك وجدت نفسى فى شرك رهيب و فتاة احلامى تنظر الى فى شراسة فتمالكت شجاعتى و قلت والدى اصلا من المنصورة فسكتت كل الشياطين و شعرت بداخلى بالنصر ها انا الانسان البشرى البسيط اهزم 6 من انصار جهنم فى محادثة كلامية المهم استمر هذا اللقاء المؤسف ساعة ميلادية و لكنها كانت تمر على ساعة مريخية و فى النهاية قام هذا الجمع لحضور محاضرة حمدت الله و كنت كل لحظة اتمنى ان يفتح المدرج بسرعة و بالفعل انفتح المدرج و ذهب هذا الجمع يبحث عن ضحية جديدة و انطلقت انا مسرعا و انا لا انظر خلفى الى هذا المنظر الرهيب و قد اتخذت قرارى الا اجلس على الشات ابدا ابدا .
بعيدا عن السخرية و الاستهزاء اننى فى نهاية هذا اليوم تلقيت صدمة من اقوى الصدمات فى حياتى ماذا حل بى هل لأنسى حبى و عشقى لهند اعيش فى الوهم و ابحث عن اللا وجود لقد كانت هذه التجربة درس قاس من قلبى الذى لا يعرف غير هند الى هذا العقل المشاغب الذى لا يكف عن التفكير فى طريق للهروب من هند و لقد وصل الدرس و استوعبته يا قلبى العزيز و اوعدك انى لن افكر فى اى حب و عشق غير محبوبتى هند و ليكن ما يكون و لتظهر الايام ما تخفيه لقد اتخذت قرار و لن اتراجع عنه ابدا الى نهاية زمانى هند هند هند هند هند فقط الى نهاية زمانى و الى الابد
3/2/2008 9:33 PMRe: والله العظيم قصه حقيقيه
6/27/2009 3:35 PMRe: Re: Re: والله العظيم قصه حقيقيه
2/26/2008 7:58 PMRe: والله العظيم قصه حقيقيه
Unmistakabl
19, London, United Kingdom
غريبة جدا القصة دى














2/26/2008 11:16 PMRe: والله العظيم قصه حقيقيه
ولما شوفتها لقتها دبابه سوده بعيد عنكوا
المشكله بقى صاحبك عمل ايه علشان يخلع يعنى متصلتش بيه ولا حاجه كده اصل انا البت دى لزقت فيا زى الغرا
ابقى شوفلى عمل ايه والنبى الله يباركلك
انا قلتلها انى اتجوزت