مشروع القس هاجي لخدمة 'يهود إسرائيل
Egypt_Our_Mama > Forum
|
|||||||||
| |||||||||
| |||||||||
| 3 Comments |
Page 1 of 1
|
|
GROUP INFO
Name: Egypt_Our_Mama
Policy: Public Members: 42 Administrator: ahmad Country: Egypt Founded On: May 1, 2006 | مشروع القس هاجي لخدمة 'يهود إسرائيلEgypt_Our_Mama > Forum
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
Abu Dhabi
United Arab Emirates
في يوم غائم دافئ في الربيع القصير الذي يسبق الصيف التكساسي الحار جدًا، حيث تبدو الحرارة كما لو كانت مستبدّة، يُداعب هاجي حائطه عاطفيًا، يتلمس أحجاره الباردة، التي تم جلبها خصيصًا من مدينة القدس، وينظر باهتمام إلى رزم الورق التي ملأت شقوق الجدران والتي تحمل أدعية وتمنيات المصلين.
أخبرني القس هاجي أنه دائم الصلاة من أجل سلام القدس، لأنه يعرف معاناة مواطني إسرائيل من الحرب.
وسينضم ملايين من الناس إلى صلواته الخاصة لمواطني إسرائيل، ومتوقع أن يصل عدد المصلين الداعمين لإسرائيل في كنيسته في نهاية العام الحالي، لـ18.000 من أعضاء حجر زاويته، الذين يقومون بأخذ البركة، بالإضافة إلى ضمان إسرائيل حصولها على تأييد الملايين التي تهرول على شراء كتب القس هاجي وعددها عشر كتب حتى الآن، كما ستنعم إسرائيل بتأييد المؤيدين للقس من خلال اتباع مواعظه الدينية بالكنيسة أو عبر الأثير أو من خلال بعض المحطات التليفزيونية.
مهما فكرنا في القس جون هاجي، فإن ثمة حقيقة واحدة لا يمكن إنكارها أو إغفالها، والمتمثلة في وجود الكثير من أتباع الرجل، فمن خلال خطبه الدينية، ومهاراته التنظيمية أوجد لنفسه صناعة إنجيلية رائعة، فضلاً عن وجود طموح له للتوسع في المجالات الأخرى، وكل ذلك يصب في النهاية في صالح إسرائيل، بسبب مواقفه المؤيدة لها.
مشروع هاجي
ما يعنينا في المقام الأول هنا، التركيز على المشروع الجديد للقس هاجي، وهو مساعدة يهود إسرائيل، فهو سيقضي فيه الكثير من الساعات والعديد من الأيام، من أجل هدف واحد فقط هو 'تعبئة وحشد الدعم الأمريكي لإسرائيل'، وسيكون شعاره في المشروع : 'ادعم دون أية قيود، أو شروط أو مؤهلات أو اعتذارات'.
سيقوم هاجي بتسخير كل سلطاته لهذا المشروع، وفي الثامن عشر من يوليو المقبل، ينوي القس الذهاب إلى واشنطن مع فريقه النشط من المساعدين على رأسهم، ستيف سورينسين. ويقع مكتبه بجوار الكنيسة، ويجتمع في الوقت الحاضر للعمل بالمشروع المُنسقون المحليون والرسميون والإقليميون.
كل منطقة في الولايات المتحدة الأمريكية، سيتم تعيين مُنسق لها يقوم بتجنيد النشطاء للعمل معه، حيث يشرفون على الأنشطة والفعاليات بكل منطقة، ويظل على اتصال دائم بالمسئولين المُنتخبين من قبل القس هاجي، الذي يعتمد على نظرية تنفيذ إرادة الغالبية لتكون المنسق للمنطقة هذه أو ذاك.
كل أولئك الذين كتبوا عن منظمة القس هاجي الجديدة لمساعدة إسرائيل، هم من المسيحيين الذين اتحدوا لخدمة إسرائيل والمعروفين اختصارًا باسم [سي يو إف آي]، ويتم المقارنة بينهم كمنظمة وبين اللوبي المؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة الأمريكية، أو لجنة العلاقات العامة الأمريكية الإسرائيلية 'إيباك'. وكلاهما متشابهان في توجهاتهما نحو خدمة إسرائيل، فالأول 'سي يو إف آي' مُستند على فرضية بسيطة، موجودة في حقيقة السياسات الأمريكية، وهي أن المسئولين المُنتخبين لا يتوقفون على الإطلاق عن القيام بحملة، لاختيار النشطاء القادرين على جلب الدعم المحلي لإسرائيل.
هذا الدعم سيُزود ببعض الأشخاص الراغبين في استثمار أوقاتهم وطاقاتهم البشرية، فالمال من قبل الأغنياء يتم استثماره لخدمة الأغراض المساعدة لإسرائيل واليهود فيها، ويمكن من خلاله التأثير على كثير من الأمور التي تحقق الهدف الرئيس لمساعدة يهود إسرائيل.
حشد الملايين
هناك آراء مسيحية تؤكد أنه يجب حشد الملايين من الناس بالإضافة لملايين المسيحيين الإنجيليين الداعمين لإسرائيل، وحشد المتحمسين والمجتهدين والممتلئين بالإيمان في اعتقاداتهم، وهما قوتان يجب حشدهما معًا.
لهذا كله، فإن مسئولين أمريكيين يعتنقون المسيحية الإنجيلية يشيرون إلى أنهم سيعيرون مشروع القس هاجي اهتمامًا كبيرًا، خاصة فيما يقوله: صوّت لصالح إسرائيل، تدعم إسرائيل.
هاجي يستعد بنفسه لتحقيق أهدافه المرجوة قبل حلول شهر يوليو القادم، فهو يريد استكمال تشكيل هيكل منظمته العظمى، من خلال انتخاب رؤساء للأفرع، وهو يحرز تقدمًا هائلاً في ذلك كما تصلنا معلومات بذلك.
هؤلاء الأشخاص الذين سيصلون لواشنطن سيجتمعون في البداية مع هاجي بشكل منفرد، ثم تبدأ حملة إعلامية ضخمة تبدأ بإرسال الفاكسات والرسائل الإلكترونية والبريدية والمكالمات الهاتفية مع الجمهور الأمريكي لحشد تأييده ليهود إسرائيل.
أغراض القس
وماذا يتوقع هاجي مقابل هذا الدعم؟ يجيب القس: لا شيء على الإطلاق.
العديد من الناس ـ من اليهود والإسرائيليين على حد سواء ـ قد يشك في دوافعه؛ لكن هاجي يقول هذه الأقوال لا تردعه، وبالتأكيد لا تغضبه. فبعد مرور ألفيتين من الاضطهاد تحت درع الكنيسة، فإن معاناة السامية المسيحية أشبه بنظيرتها اليهودية، هكذا أخبرنا القس هاجي.
وأكد أن العديد من أجيال الصداقة المسيحية ـ اليهودية الأصيلة ستكون ضرورية لتعزيز الثقة.
هاجي هو شخص صبور جدًا، يؤكد عزمه على دعم إسرائيل، حتى إذا صادف شكوكًا وريبة كبيرة في دوافعه لذلك، فهو يفعل ذلك المشروع لخدمة إسرائيل، ليس لكسب رضا إسرائيل أو الولايات المتحدة، ولكن لأنه يعتقد أنه يمثل إرادة الله على الأرض