GROUP INFO

Name: Muslims
Policy: Public
Members: 3528
Administrator: r
Country: Egypt

Founded On:
March 26, 2006
 
 

Muslims Announcements



Page 1 of 2 - 1 2 Next >


Saturday,May 17 2008, 12:43:05 PM
تعلم.. كيف تتوب
كثيرًا ما تتردد على أسماعنا عبارة "التوبة النصوح"، وقد عرفها العلماء بأنها هي التي تتضمن الإقلاع عن الذنوب كلها، والندم عليها، والعزم على عدم العودة إليها، ورد المظالم إلى أهلها، وأن تكون طلبًا لثواب الله ورحمته، وهربًا من عذابه وعقوبته، يقول الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ ويُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ}.

ونحن نحتاج للتوبة دائمًا، في كل وقت وفي كل حين، فالتوبة لازمة لجميع المؤمنين، وقد أمر الله سبحانه وتعالى بالتوبة، فقال: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} وقال عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا}، وقال عز وجل: {إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ}.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ، تُوبُوا إِلَى اللَّهِ، فَإِنِّي أَتُوبُ فِي الْيَوْمِ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ).

أي هذه الصور صورتك؟

وللتائبين صور متعددة، فانظر أين تجد نفسك في هذه الصور..

الصورة الأولى:

عبد مستقيم على التوبة والإنابة، لا يحدث نفسه بالعودة إلى معصية طيلة حياته، يستبدل بسيئاته الحسنات، وهذا سابق بالخيرات، نفسه مطمئنة، راضية مرضية.

الصورة الثانية:

عبد عاقد على التوبة، وفي نيته الاستقامة، ولا يسعى في المعصية، ولا يقصدها، ولا يهتم بها، ولكنه قد يُبتلَى بدخولها عليه من غير قصد منه، ويُمتَحَن بالهم واللمم، فهو مؤمن تُرجَى له الاستقامة؛ لأنه في طريقها، ونفسه نفس لوامة، تلومه إن عصى، وتلومه إن قصَّر في الطاعة.

الصورة الثالثة:

عبد يعصي ثم يتوب، ثم يعود للمعصية، ثم يحزن على فعله لها وسعيه إليها، إلا أنه يُسَوِّف بالتوبة، ويحدث نفسه بالاستقامة، ويحب منازل التوابين، ويرتاح قلبه إلى مقام الصديقين؛ لكن الهوى يغلبه، والعادة تجذبه، فهو ترجى له الاستقامة لمحاسن عمله، وتكفيرها السالف من سيئاته، وقد يُخشَى عليه الانتكاس والانقلاب، لمداومة خطئه.

ونفس هذا العبد نفس مُسَوِّلة، وهو ممن خلط عملاً صالحًا وآخر سيئًا، عسى الله أن يتوب عليه فيستقيم ويلحق بالسابقين.

الصورة الرابعة:

إنه أسوأ العبيد حالاً، وأعظمهم على نفسه وبالاً، وأقلهم من الله نوالاً، يعصي ثم يتبع المعصية بمثلها أو أعظم، يقيم على الإصرار، ويحدث نفسه بفعل المعاصي إذا قدر عليها، لا ينوي توبة، ولا يعزم استقامة، لا يرجو من الله وعدًا، ولا يخشى منه وعيدًا. ونفس هذا نفس أمَّارة، وروحه من الخير فرارة، ويُخشى عليه سوء الخاتمة لسلوكه طريقها.

انظر لثلاثة أشياء

قالوا: يجب عند توبتك من الذنب أن تنظر إلى ثلاثة أشياء: انخلاعك من العصمة حين إتيانه، وفرحك عند الظفر به، والإصرار عليه وقعودك عن تداركه، مع تيقنك نظر الله عز وجل إليك.

انخلاعك من العصمة حين إتيانه: فإن الله عز وجل ما خلى بينك وبين الذنب إلا بعد أن خذلك وخلى بينك وبين نفسك، ولو عصمك ووفقك لما وجد الذنب إليك سبيلاً، فقد أجمع العارفون بالله على أن الخذلان أن يكلك الله إلى نفسك ويخلي بينك وبينها.

فرحك عند الظفر به: إن فرحك عند الظفر بالمعصية دليل على شدة الرغبة فيها والجهل بقدر من عصيته، والجهل بسوء عاقبتها وعظم خطرها، ففرحك بها غطى على ذلك كله، وفرحك بها أشد ضررا عليك من مواقعتها.

والمؤمن لا تتم له لذة بمعصية أبدًا، ولا يكمل بها فرحه، بل لا يباشرها إلا والحزن مخالط لقلبه، ولكن سُكْر الشهوة يحجبه عن الشعور به، ومتى خلا قلبه من هذا الحزن واشتدت غبطته وسروره، فليتَّهِمْ إيمانه، وليبكِ على موت قلبه.

الإصرار عليه وقعودك عن تداركه: الإصرار هو الاستقرار على المخالفة، والعزم على المعاودة، وذلك ذنب آخر لعله أعظم من الذنب الأول بكثير. وهذا من عقوبة الذنب، فإنه يوجب ذنبًا أكبر منه، ثم الثاني كذلك، ثم الثالث كذلك، حتى يحدث الهلاك، فالإصرار على المعصية معصية أخرى، والقعود عن تدارك ما فاتك من الخير بسبب المعصية يعتبر إصرارًا ورضا بها وطمأنينة إليها، وذلك علامة الهلاك.

قال سهل بن عبد الله: الجاهل ميت، والناسي نائم، والعاصي سكران، والمصرُّ هالك، والإصرار هو التسويف، والتسويف أن يقول: أتوب غدًا؛ وهذا دعوى النفس، كيف يتوب غدًا لا يملكه!.

وعلى هذا فالتوبة من المعصية مع بقاء لذتها في القلب، وتمني ارتكابها إن وجد إليها السبيل، وحديث النفس الدائم بلذتها، هذه التوبة تسمى توبة الكذابين، وهي التي وصف أبو هريرة صاحبها بأنه كالمستهزئ بربه، فهي توبة غير مقبولة، فضلاً عن الإثم الذي يلحق بصاحبها من مخادعته لله عز وجل.

من شروط التوبة

1- أن تكون التوبة لله:

فلا بد أن يكون الإقلاع عن المعصية والندم عليها والعزم على عدم معاودتها. لا بد أن يكون هذا كله من أجل الله عز وجل، رغبة في ثوابه، وخشية من عقابه.

فمن أقلع عن شرب الخمر؛ لأن الطبيب حذره من شربها، وأنها ستودي بصحته، فتركها من أجل ذلك، لا يُعَد تائبًا، ولا يكون تركه لهذه النية توبة. ومن أقلع عن الزنى؛ لإصابته بمرض (الإيدز) مثلاً، أو خشي الإصابة به، أو بغيره من الأمراض التناسلية، فخاف على نفسه وهجر الزنى، لم يكن فعله ذلك توبة شرعية. ومن أقلع عن الاتجار بالمخدرات، خوفًا من مطاردة الشرطة، ومن العقوبة التي تنتظره، لم يكن تائبًا، ولا إقلاعه توبة. ومن أقلع عن القمار؛ لأنه خسر ماله فيه، وأفلس وضاعت ثروته، لم يكن ذلك توبة منه، ولم يدخل في زمرة التائبين.

ولكن إذا حركت مصائب الدنيا وخسائرها بواعث الإيمان في قلب الإنسان، وجعلته يراجع نفسه ويتذكر آخرته، فتاب عند ذلك، فهو من المقبولين إن شاء الله.

2- الندم:

فحقيقة التوبة هي الندم على ما سلف منك في الماضي، والإقلاع عنه في الحال، والعزم على أن تفعله في المستقبل. ولا تتحقق التوبة إلا بذلك، فعدم الندم على القبيح دليل على الرضا به، والإصرار عليه.

3- الإقلاع:

فالتوبة تستحيل مع مباشرة الذنب.

4- الاعتذار:

والمقصود بالاعتذار: إظهار الضعف والمسكنة لله عز وجل، وأنك لم تفعل الذنب عن استهانة بحقه سبحانه وتعالى، ولا جهلاً به، ولا إنكارًا لاطلاعه، ولا استهانة بوعيده، وإنما كان ذلك من غلبة الهوى، وضعف القوة عن مقاومة الشهوة، وطمعًا في مغفرته سبحانه وتعالى، واتكالاً على عفوه، وحسن ظن به، ورجاء لكرمه، وطمعًا في سعة حلمه ورحمته.

وما فعلت ذلك الذنب إلا بسبب ما غرَّك به الغَرور، والنفس الأمارة بالسوء، وستره سبحانه وتعالى المرخَى عليك، وأعانك على ذلك جهلك، ولا سبيل إلى الاعتصام لك إلا به عز وجل، ولا معونة على طاعته إلا بتوفيقه. ونحو هذا من الكلام المتضمن للاستعطاف والتذلل والافتقار إليه عز وجل، والاعتراف بالعجز والإقرار بالعبودية، فهذا من تمام التوبة.

5- الاستدراك ورد الحقوق:

أولاً: حقوق الله عز وجل:

وهي إما أوامر وطاعات قد قصَّرت فيها، أو مناهي ومعاصي ارتكبتها.

أما الطاعات، فإن كنت قد تركت صلاة، أو صليتها فاقدة شرطًا من شروط صحتها، فيجب عليك أن تقضيها كلها إذا كنت تعلم عددها، فإن كنت لا تعلم عددها أو تشك فيه، فخُذ بغالب الظن بعد الاجتهاد والتحري. ثم لتكثر بعد ذلك من صلوات النوافل، كالسنن الراتبة وقيام الليل.

وإن كنت تركت صيام يوم أو أيام من صيام الفريضة، فأحصِ عددها واقضها، ثم زد بعد ذلك من صوم النافلة، كالإثنين والخميس والأيام البيض.

وأما إن كان فرَّط في الزكاة، فيحسب ما كان يجب عليه إخراجه ويخرجه على حسب غلبة ظنه.

وإن كان تيسر له سبيل الحج واستطاع ولم يحج، فعليه أن يبادر بالحج، وأن يسعى لأداء الفريضة قبل أن يدركه الموت.

وأما المعاصي، فيجب أن يحصيها، بأن ينظر في أيامه وساعاته، ويفتش في جوارحه، ويسجل كل معاصيه، من صغائر وكبائر، ثم يسعى في تكفيرها كلها.

ثانيًا: حقوق ومظالم الناس:

شدد الشرع في حقوق ومظالم العباد ما لم يشدده في حقوق الله عز وجل، فقد ألزم الشرع التائب أن يرد الحقوق إلى أصحابها إن كانوا أحياء، أو إلى ورثتهم إن ماتوا. فإن لم يستطع ردها فليستحل منه بعد إعلامه بها، إن كان حقًّا ماليًّا أو جناية على بدنه، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ، فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ الْيَوْمَ قَبْلَ أَنْ لا يَكُونَ دِينَارٌ وَلا دِرْهَمٌ، إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلَمَتِهِ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ).

فإن لم يسامحه صاحب الحق ويتحلل له فعليه أن يسعى ما استطاع في تحصيل هذا الحق ورده إلى صاحبه.

فإن لم يجد أصحاب الحقوق ولا ورثتهم، فعليه أن يتصدق بهذه الحقوق عن أصحابها، ويدفعها إلى الفقراء والمحتاجين، أو إلى جهات الخير ومصالح المسلمين.

أما المظالم الأدبية، كالغيبة والسب والسخرية والاستهزاء، فقد اختلف العلماء في كيفية التوبة منها، فقال بعضهم: يجب على التائب إعلام من اغتابه أو سبه، والتحلل منه، وقال البعض الآخر: يتوب بينه وبين الله، ولا يشترط إعلام من قذفه أو اغتابه.

والقول الوسط بينهما هو: إن لم يترتب على إخباره وإعلامه مفسدة وضرر، فيجب إخباره والتحلل منه، وإن ترتب على إخباره مفسدة أو ضرر، فتُدفَع المفسدة، ويتوب بينه وبين الله ولا يخبره، ويدعو له.

تَوِّبني يا سيدنا الشيخ!!

ليست التوبة قولاً باللسان، كما يفهم كثير من العوام، حين يذهب أحدهم إلى بعض المشايخ، فيقول له: "تَوِّبني يا سيدنا الشيخ" ‍‍!! فيقول الشيخ: ردد ورائي، أو قل معي: "تبت إلى الله، ورجعت إلى الله، وندمت على ما فعلت..." إلى آخر الصيغة المعروفة. فإذا ردد هذه الكلمات وراء الشيخ، خرج من عنده، وظن أنه قد تاب!!. وهذا جهل من الطرفين، فالتوبة ليست مجرد كلام يلوكه اللسان، ولو كانت كذلك ما كان أسهلها.

التوبة أمر أكبر من ذلك وأعمق وأصعب، إن عمل اللسان مطلوب فيها بعد أن تتحقق وتتأكد، ليعترف بالذنب ويسأل الله المغفرة، أما مجرد الاستغفار، أو إعلان التوبة باللسان - دون عقد القلب - فهو توبة الكذابين، كما قال ذو النون المصري، وهو ما قالته السيدة رابعة: "إن استغفارنا يحتاج إلى استغفار!!" حتى قال بعضهم: "أستغفر الله من قولي: أستغفر الله" أي باللسان من غير توبة وندم بالقلب.

علامات التوبة المقبولة

1- أن يكون بعد التوبة خيرًا مما كان قبلها.

2- أن لا يزال الخوف مصاحبًا له لا يأمن مكر الله طرفة عين، فخوفه مستمر إلى أن تفيض روحه إلى بارئها.

3- رقة قلبه وانخلاعه وتقطعه ندمًا وخوفًا، ولا ريب أن الخوف الشديد من العقوبة العظيمة يوجب انصداع القلب وانخلاعه حسرة على ما فرط منه، وخوفًا من سوء عاقبته. وقد ورد عن عمر رضي الله عنه أنه قال: اجلسوا إلى التوابين فإنهم أرق أفئدة.

4- أن تتمكن مرارة تلك الذنوب في قلبه بدلا عن حلاوتها، فيستبدل بالميل كراهية وبالرغبة نفرة. وفي الإسرائيليات: إن الله سبحانه وتعالى قال لبعض أنبيائه وقد سأله قبول توبة عبد بعد أن اجتهد سنين في العبادة ولم ير قبول توبته، فقال: "وعزتى وجلالى لو شفع فيه أهل السموات والأرض ما قبلت توبته وحلاوة ذلك الذنب الذي تاب منه في قلبه".

5- كسرة خاصة تحصل للقلب، بين يدي الرب، كسرة تامة قد أحاطت به من جميع جهاته، وألقته بين يدي ربه طريحًا ذليلاً خاشعًا.

فمن لم يجد ذلك في قلبه، فليتَّهم توبته، وليرجع إلى تصحيحها، فما أصعب التوبة الصحيحة بالقلب، وما أسهلها باللسان.


Tuesday,May 13 2008, 12:38:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى في كتابه العزيز "إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما" آية 56 الأحزاب. الترغيب فى الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم من فضائل الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم: صلاة الله تعالى وملائكته على من صلى عليه، وتكفير الذنوب، وتزكية الأعمال، ورفع الدرجات: عن أبى طلحة الأنصاري رضي الله عنه قال: أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما طيب النفس، يرى في وجهه البشر، قالوا يا رسول الله أصبحت اليوم طيب النفس يرى في وجهك البشر قال أجل أتاني آت من ربى عز وجل فقال: من صلى عليك من أمتك صلاة كتب الله له بها عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات ورد عليه مثلها" رواه أحمد في مسنده والترمذي. والملك هو جبريل كما في رواية النسائي واالطبرانى. وما صلى أحد على النبي صلى الله عليه وسلم إلا صلى الله وملائكته معه على النبي، وصلى الله وملائكته عليه عشرا. وعن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من صلى على واحدة صلى الله عليه عشرا" رواه مسلم وأبو داود والنسائى والترمذى وابن حبان. وعن أنس بن مالك رضى الله عنه أن النبى قال: "من صلى على صلاة واحدة صلى الله عليه عشر صلوات وحطت عنه عشر خطيئات ورفعت له عشر درجات"، رواه أحمد, والنسائى واللفظ له، وابن حبان فى صحيحه. وعن أبى بردة بن نيار رضى الله عنه قال: قال رسول الله: "من صلى على من أمتى صلاة مخلصا من قلبه صلى الله عليه بها عشر صلوات ورفعه بها عشر درجات وكتب له بها عشر حسنات ومحا عنه بها عشر سيئات" رواه النسائى والطبرانى والبزار. قال ابن كثير ورواتهم ثقات. ومن فضل الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم: إجابة الدعاء، وكفاية هم الدنيا والآخرة، والبراءة من النفاق، والعتق من النار، وكان صاحبها من أولى الناس به, صلى الله عليه وسلم, يوم القيامة واسكنه الله مع الشهداء: وروى الترمذى عن عبد الله بن مسعود قال كنت أصلي والنبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر معه فلما جلست بدأت بالثناء على الله ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم دعوت لنفسي فقال النبي صلى الله عليه وسلم "سل تعطه سل تعطه", وقال حسن صحيح. وعن ابن مسعود رضي الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم على صلاة". رواه الترمذي وقال: حديث حسن غريب، وابن حبان في صحيحه. وروى الطبراني عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى على صلاة واحدة صلى الله عليه عشرا، ومن صلى على عشرا صلى الله عليه مائة، ومن صلى على مائة كتب الله بين عينيه براءة من النفاق وبراءة من النار، وأسكنه الله يوم القيامة مع الشهداء" الحث على الإكتار من الصلاة النبى صلى الله عليه وسلم وعن أوس بن أوس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فأكثروا على من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة على". قالوا يا رسول الله، وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟ (قال: يقولون بليت) قال: "إن الله حرم على الأرض أجساد الأنبياء". رواه أبو داود بإسناد صحيح. ورواه النسائى وابن ماجة، ورواه الحاكم فى المستدرك من حديث أبى مسعود الأنصارى وقال: صحيح الأسناد. وأخرج عبدالرزاق والنميرى مرسلا عن يونس بن خباب عن مجاهد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم تعرضون على بأسمائكم وسيماكم فأحسنوا الصلاة على. وأخرج الأمام أحمد عن عاصم بن عبيدالله قال: سمعت عبدالله بن عامر بن ربيعة يحدث عن أبيه قال: سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يخطب ويقول: "من صلى على صلاة، لم تزل الملائكة تصلى عليه ما صلى على، فليقل عبد من ذلك أو ليكثر". ورواه ابن ماجة من حديث شعبة. قال فى الترهيب والترغيب: قوله أكثر الصلاة فكم أجعل لك من صلاتى؟ معناه: أكثر الدعاء فكم أجعل لك من دعائى صلاة عليك. قلت: لعل الشيخ أبو المواهب الشاذلى أصاب حين قال: رأيت النبى صلى الله عليه وسلم، فقلت يا رسول الله، ما معنى قول كعب بن عجرة فكم أجعل لك من صلاتى؟ قال: أن تصلى على وتهدى ثواب ذلك إلى لا إلى نفسك. التحذير من ترك الصلاة النبى صلى الله عليه وسلم جاء فى تفسير الثعالبى بما نصه: والصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم فى كل حين، من الواجبات وجوب السنن المؤكدة التى لا يسع تركها، ولا يغفلها إلا من لا خير فيه. وعن الحسين بن على عن أبيه رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "البخيل من ذكرت عنده فلم يصل على". رواه الأمام أحمد والنسائى وابن حبان والحاكم والترمذى وحسنه. وأخرج البخارى فى الأدب عن جابر بن عبدالله رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم رقى المنبر، فلما رقى الدرجة الأولى قال آمين ثم رقى الثانية فقال: آمين ثم رقى الثالثة فقال: آمين. قالوا: يا رسول الله سمعناك تقول آمين ثلاث مرات قال: لما رقيت الدرجة الأولى جاءنى جبريل فقال شقى عبد أدرك رمضان فانسلخ منه ولم يغفر له، فقلت آمين. ثم قال: شقى عبد أدرك والديه أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة، قلت آمين. ثم قال: شقى عبد ذكرت عنده ولم يصل عليك، فقلت آمين. وفى رواية البخارى عن أبى هريرة بلفظ "رغم أنف عبد..الحديث"، وعن كعب بن عجرة رضى الله عنه بلفظ "بعد.." وقال الحاكم صحيح الأسناد. وعن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل على، ورغم أنف رجل دخل عليه شهر رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له، ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة" رواه الترمذى وقال حديث حسن غريب. وروى عن جابر وأنس رضى الله عنهما. وأخرج الترمذى، وحسنه، عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه، ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة، فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم". قال العلامة ابن حجر فى كتاب الزواجر عن إقتراف الكبائر: الكبيرة الستون ترك الصلاة على النبى عند سماع ذكره صلى الله عليه وسلم. وهذه الأحاديث مصرحة بالذل والهوان والشقاء والبخل على من لم يصل على النبى صلى الله عليه وسلم. كيفية الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم اخرج مسلم في صحيحه عن أبى مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري البدرى رضي الله عنه قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في مجلس سعد بن عبادة رضي الله عنه فقال له بشير بن سعد رضي الله عنه أمرنا الله أن نصلى عليك يا سول الله فكيف نصلى عليك؟ فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تمنينا انه لم يسأله ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم فى العالمين إنك حميد مجيد والسلام كما قد علمتم" وأخرجه أيضا مالك وأحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن حبان والبيهقى بنحوه. والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يثيب الله عليها بأي صيغة كانت: جاء فى تفسير الألوسى أنه نقل عن جمع من الصحابة ومن بعدهم أن كيفية الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم لا يوقف فيها مع النصوص وأن من رزقه الله تعالى بيانا فأبان عن المعانى بالألفاظ الفصيحة المبانى الصريحة المعانى مما يعرب عن كمال شرفه صلى الله عليه وسلم وعظيم حرمته فله ذلك، واحتج له بما أخرجه عبدالرزاق، وعبد بن حميد، وابن مردويه، وابن ماجة موقوفا بإسناد حسن، عن ابن مسعود رضى الله عنه قال: إذا صليتم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحسنوا الصلاة عليه فإنكم لا تدرون لعل ذلك يعرض عليه، قالوا: فعلمنا؟ قال: قولوا اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين وإمام المتقين وخاتم النبيين محمد عبدك ورسولك إمام الخير وقائد الخير ورسول الرحمة اللهم ابعثه مقاما محمودا يغبطه به الأولون والآخرون اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. وصيغ الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم تختلف خواصها وتتفاضل. والمصلى الحقيقي على النبي صلى الله عليه وسلم هو الله سبحانه وتعالى، أما نحن فإنما نطلب من الحق سبحانه وتعالى أن يصلى على نبيه لعجزنا عن إدراك كنه الصلاة عليه، صلى الله عليه وسلم، أو أدراك فضله ومقامه عند ربه. وقد نقل أبو اليمن بن عساكر قول بعض الأجلة وحسنه: لما أمرنا الله تعالى بالصلاة على نبيه صلى الله عليه وسلم لم نبلغ معرفة فضلها ولم ندرك حقيقة مراد الله فيه فأحلنا ذلك إلى الله عز وجل فقلنا اللهم صل أنت على رسولك لأنك أعلم بما يليق به وبما أردته له صلى الله عليه وسلم. فالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هى من أبرك وأفضل الأعمال المقربة إلى الله فى الدنيا والآخرة وأكثرها نفعا, وبها يلتمس مظان الخير. اخوكم في الله -


Friday,Apr 18 2008, 10:14:19 PM
يــا رســول الله عـــذرا قالـت الدنـمـارك كـفـرا قـد اســاءو حـيـن زادو في رصيد الكفـر فجـرا حاكـهـا الاوبــاش لـيــلا و استحلوا السب جهرا حـاولـوا النـيـل و لـكـن قـد جـنـو ذلا و خـسـرا كـيـف للنـمـلـة تـرجــو أن تطـال النـجـم قــدرا هل يعيب الطهـر قـذف ممـن استرضـع خـمـرا دولـــة نصـفـهـا شـــاذ ولـقـيـط جـــاء عــهــرا آه لـــو عـرفــوك حـقــا لاستهامـو فيـك دهــرا سـيـرة المـخـتـار نـــور كيف لـو يـدرون سطـرا لـو درو مـن أنـت يـومـا لاستـزادوا منـك عطـرا قـطـرة مـنـك فـيــوض تستحق (العمر) شكرا يـا رســول الله نـحـري دون نحرك أنـت أحـرى أنت في الأضـلاع حـي لم تمـت و النـاس تتـرا حبـك الـوردي يـسـري في حنايا النفـس نهـرا أنت لـم تحتـج دفاعـي أنت فـوق النـاس ذكـرا ســيـــد للـمـرسـلـيـن رحمة جـاءت و بشـرى قــــــدوة لـلـعـالـمـيـن لو خبت لـم نجـن خيـرا يــا رســول الله عـــذرا قومنـا للصمـت أسـرى نــدد الـمـغـوار مـنـهـم يـا سـواد القـوم سكـرا أي شـئ قــد دهـاهـم مـا لهـم يثنـون صـدرا ؟ لـم يعـد للصمـت معنـا قـد رأيـت الصمـت وزرا ملـت الأسـيـاف غـمـدا ترتـجـي الآســاد ثـــأرا إن حـيـيــنــا بـــهـــوان كان جوف الأرض خيـرا يـألــم الأحـــرار ســـب لــرســول الله ظــهــرا و يـزيــد الــجــرح أنــــا نسـكـب الآلام شـعــرا فـمـتـى نـقــذف نــــارا تـدحـر الأوغــاد دحـــرا يـا جمـوع الكفـر مـهـلا إن بعـد العـسـر يـسـرا إن بعد العسر يسرا


Friday,Apr 18 2008, 12:01:52 PM

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


حملة حياتى بلا اغانى لها أسمى المعاني

حياتى بلا أغانى ارضى ربى و أخذل شيطانى

حمله زادها الأيمان ومنهجها كتاب الله وسنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
هذه الحملة منكم واليكم
خواص الغناء ::أعلم ان للغناء خواص لها تأثير في صبغ القلب بالنفاق,
ونباته فيه كنبات الزرع بالماء .
فمن خواصه ::أنه يلهي القلب ويصده عن فهم القران وتدبره , والعمل بما فيه ,
فأن الغناء والقران لايجتمعان في القلب ابدا لما بينهما من التضاد ,
فأن القران ينهى عن أتباع الهوى ,ويامر بالمعروف , ومجانبه شهوات النفس,
وأساب الغي وينهى عن أتباع خطوات الشيطان ,
والغناء يأمر بضد ذلك كله , ويحسنه , ويهيج النفوس الى شهوات الغي
فيثير كامنها , ويزعج قاطنها ...
أثر الغناء على من يسمعه
تضيييع الوقت ~ قسوة القلب
اللهو والغفله عن كتاب الله ~ تهييج الشهوات
الحث على الفواحش ~ينبت النفاق في القلب
~ استحقاق العقوبة من الله ~ خروج القران من القلب
معصيه الله ورسوله ~ أتباع خطوات الشيطان
هذا غير الاخرة , فعذاب الاخره ....... أشد وأعظم
الهمسة الأولى
الغناء مبدؤه من الشيطان وعاقبته سخط الرحمـن
الغناء باطل وكل باطل في النار
اللهم نسألك الجنة ونستجير بك من النار
الهمسة الثانية
هل القران أفضل أم الأغاني ؟؟......طبعا القران ...اذا فلتسلِ وقت فراغك
بالقران لابالغناء ...لتكن جليس الرحمــن ساعة خير من جلسه الشيطان
أنما هي دقائق فرح وساعات حزن ...وساعة اللذه انما هي دقيقه
فلا خير في لذه يتبعها ندم
الهمسة الثالثة
ولكِ يهديك الله لابد أن تهتدي إلى الله أولا
(.إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ......الرعد11..... فإبدأ بنفسك ومن تعول
ولتعلم انه لايمكن لآحد أن يغير أحدا فلكل واحد منا له بوابة من التغيير لايمكن فتحها
الا من الداخل قال تعالى
) {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }القصص56 اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ }الشورى13 إِنَّ اللّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ }الرعد27
الهمسة الرابعة
أرايت ان مت على حالتك هذه وأنت على حالتك تستمع للغناء
يا ترى هل خُتم لك بخير ؟؟؟ ام بشر ؟؟؟
ورأيت ان خُتم لك وأنت تصلي أو وأنت تقرأ القران أو أنت تحجِ بيت الله
الهمسة الخامسة
ويأبى الله إلا إن يتم نوره
{وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى }طه124
6].قوله – تعالى - :" ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيله بغير علم ويتخذها هزواً أولئك لهم عذاب مهين " [لقمان: الواحدي وغيره : أكثر المفسرين على أن المراد بلهو الحديث: الغناء ، قال قول ابن عباس ، وابن مسعود ، وجابر بن عبد الله ، ومجاهد ، وعكرمة ، والحسن البصري ، وسعيد بن جبير ، وقتادة ، وإبراهيم النخعي ، ومكحول ، وعمرو بن شعيب ، وعطاء ، وغيرهم.
وكان ابن مسعود يقسم ثلاثاً أن " لهو الحديث " في الآية هو الغناء، رواه عنه ابن جرير الطبري بإسناد صحيح .
وقال القرطبي : " إن أولى ما قيل في هذا الباب : هو تفسير " لهو الحديث " بالغناء، وهو قول الصحابة والتابعين.
64] ومن الأدلة كذلك : قوله - تعالى -: " واستفزز من استطعت منهم بصوتك "[الإسراء:
ذكر ابن أبي حاتم بسنده عن ابن عباس في تفسير الآية ، قال : " كل داع إلى معصية "، قال ابن القيم
ومن المعلوم أن الغناء من أعظم الدواعي إلى المعصية، ولهذا فسر صوت الشيطان به
وكذلك روى ابن جرير بإسناده عن مجاهد – رحمه الله – في قوله : "واستفزز من استطعت منهم بصوتك " قال: باللهو والغناء . ومن الأدلة أيضاً قوله - تعالى - :" والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراماً " [الفرقان : 72].

قال ثعلب : " الزور : مجالس اللهو " ، وقال الزجاج: " الزور : مجالس الغناء " وهو قول محمد الحنفية ، وغيرهم من أهل العلم.
والخمر والمعازف – صلى الله عليه وسلم – يقول: " ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير حديث أبي مالك الأشعري سمع النبي الحديث" ، وقد رواه البخاري

فالحذر الحذر من الشيطان ومكائده، ووسوسة النفس وعنادها

فهيهات أن يجتمع في قلب امرئ حب القرآن ، وحب صوت الشيطان وألحانه ومزاميره ... ، وبنحو ما ذكرت قال ابن القيم الإمام العلم البصير بأمراض القلوب وأسباب علاجها :" فإنه ما اجتمع في قلب عبد قط محبة الغناء ومحبة القرآن إلا طردت إحداهما الأخرى ، وقد شاهدنا نحن وغيرنا ثقل القرآن على أهل الغناء وسماعه ، وتبرمهم به، وصياحهم بالقارئ إذا طول عليهم ، وعدم انتفاع قلوبهم بما يقرأه فلا تتحرك ولا تطرب، ولا تهيج منها بواعث الطلب . ا.هـ ، من (مدارج السالكين) .
وأنى لمسلم أن يقوم بواجب الريادة والقيادة لجموع الغافلين والمعرضين ، وهو ثمل بآهات المغنيين والمغنيات ، والفاسقين والفاسقات ، ألا فلنتَّقِ الله ولنبادرْ بالتوبة النصوح من هذا البلاء المبين والشر المستطير قبل فوات الأوان، وانقطاع الأمال، وانصرام الآجال . وفق الله الجميع لفعل الخيرات ، واجتناب المنكرات ، والله أعلم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
الحياة حلوة بطاعة الله فلتكن كلها لله وفي الله والى الله
لماذا كانت حملتنا عن الأغاني ؟؟؟
- 1 كثره المتساهلين في سماع الغناء في الوقت الحاضر والمجاهرين بسماعها مع العلم انها حرام
بنص الكتاب والسنة ..
2 - لآن الغناء لهو الحديث ...... وتوعد الله لأصحابه العذاب المهين قال الله تعالى {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ }لقمان6
قال بعض المفسرين لهذه الايه :: يشتري لهو الحديث بدينه وماله ووقته وأقسم عبد الله بن مسعود
رضي الله عنه بان لهو الحديث هو الغناء !!!!!!
وقال حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم :: " ليشربن أقوام من أمتي الخمر يسمونها بغير أسمها
يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات , يخسف الله بهم الارض ويجعل منهم قرده وخنازير
3 - لان الأغاني بوابه واسعة لكثير من المعاصي (( ولاتتبعوا خطوات الشيطان
4 - نطقها وترديدها ينبت النفاق في القلب كما ينبت العشب على الماء
أيها اللاهي على أعلى وجل ................... اتق الله الذي عزو جل
واستمع قولا به ضرب المثل ................... اعتزل ذكر الأغاني والغزل
وقل الفصل وجانب من هزل.................... ذهبت لذاتها والإثم حل
كم أطعت النفس إذا أغويتها .................. وعلى فعل الخنا ربيتها
كم ليالي لاهياً أنهيتهـــــــــا ................... أن أهنا عيشه قضيتها
5- انه حرام لكنه أستقر في قلبك بتزيين من الشيطان ,, مالاحظت انه ممكن إن تسمع لمجموعه من الأغاني لساعات متواصلة ، وصعب عليك مره ان تجلس نصف ساعة فقط مع كتاب الله عزوجل ،
مع انه شفاء لما في الصدور، ومع انه هدى ورحمه، ومع انه كتاب سماوي كله بركه ونور وخير
وعافيه ............!..

قال الله تبارك وتعالى ( وزين لهم الشيطان أعمالهم)
6 - تفاخر الناس به والتباهي بسماعه فيخدعون أنفسهم ويوهمون أنفسهم إن الغناء ميزة وفضيلة ..
7 - الغناء أعراض عن ذكر الله تعالى فقد قال الله {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى }طه124
8 - لأننا نعيش في هذه الدنيا وغايتنا رضا الله أولا ودخول الجنة فلا احد منا يعيش في هذه الدنيا ويتمنى إن يكون مصيره في النار ...ومع هذا نسمع من يقول ( فناني المفضل ......فنانتي المفضلة )) اما سمعوا النبي صلى الله وعليه وسلم لما ذكر إن المرء يحشر مع من أحب
9 - لان الغناء لايدعو لخير وطاعة ... فهل سمعت مغنيا غنى يوما في التحذير من الزنا وشرب المسكرات ؟؟؟أو الأمر بغض البصر والعفة عن الشهوات
أو حفظ أعراض المسلمين ؟؟!! أو شهود صلاة الجماعة مع المؤمنين ؟؟
10- لان الغناء بقرآن الشيطان ... قال تعالى مخاطبا الشيطان :
(( واستفزز من استطعت منهم بصوتك ))
قيل هو: الغناء , قال مجاهد :باللهو والغناء أي استخفهم بذلك.
11- لان الغناء رقيه الزنا ..... قال يزيد بن الوليد : يابني أمية .. إياكم والغناء ...فانه يذهب الحياء ويزيد الشهوة .. ويهدم المروءة ... وانه لينوب عن الخمر ... ويفعل مايفعل السكر ... فان كنتم لابد فاعلين ... فجنبوه النساء ..فان الغناء داعية الزنا ..........
وذكر ابن قدامه في التوابين ....ان رجلا عابداً مر يوماً ببيتٍ فسمع جارية تغني من داخل البيت ...فوسوس له الشيطان ....فبطأ خطاه ليسمع فرآه صاحب الدار ...فخرج إليه وقال : هل لك إن تدخل فتسمع ؟؟ فتأبى عليه .. فلم يزل به حتى تسمح وقال :أقعدني في موضع لاأراها ولاتراني ...
فقال صاحب الدار اجعل بينكم سترا ؟؟ ....فدخل وجلس خلف الستر..... فتغنت وتغنجت وتأوهت فأعجبته ... واشتاق إليها .....
فقال صاحب الدار هل اكشف الستر ؟؟؟ قال : لا ...قلم يزل به حتى كشفه فرآها فاجتمعت فتنه السمع والبصر........
فلم يزل يسمع غناءها حتى شغفت به وشغف بها... وأصبح كل يوم يستمع إليها ... وافتضح أمره وأمرها ..
فلما تمكن الشيطان منهما ,,,, قالت له يوماً ::
أنا والله احبك... قال : وأنا احبك ... فدعته إلى الفاحشة ... وقالت :ما يمنعك ؟فوالله إن الموضع لخال ...
فانتفض وقال : بلى ولكن لاآمن إن أفاجأ بالقضا .. ثم بجمر كالغضا .. ثم بسياط وزقوم .. وتهويل ورجوم ..
ثم نهض من عندها .... وعيناه تذرفان ...... فلم يرجع إليها بعد ....

هل الالتزام صعب ؟؟؟
انه لسؤال مهم مُلح..
ماذلك الوهم الغامض الذي يمنع الكثير من المسلمين أن يلتزموا دين الإسلام ...بالتوبة من المعاصي الظاهرة والباطنة ؟؟ والتمسك بهدي النبي صلى الله وعليه وسلم في الظاهر والباطن ؟؟
إن الذي يحول بين المرء وتوبته هو استثقال التوبة واستصعاب الالتزام , وهذا من فعل الشيطان والنفس الاماره بالسوء ؟؟
فالحل هو إعلان التوبة فورا وبلا تردد.. واعتزل المعاصي بلا تفكير ...
إن الواجب عليك ان تتوب الآن فان التوبة فرض واجب ...
الم تعلم ان الله هداك للنجدين , إما إن تطيعه أوان تعصه ...!! فماذا ستصنع ؟؟كن صادقا مع الله ,, إذا صدقت مع الله فسيعوضك خيرا مما تركت ,..لاتستصعب الأمر فُكل صعب بحول الله وقدرته يصير سهلا , فإذا استعنت بالله أعانك ,
والقلوب بين إصبعين من أصابع الرحمــن يقلبها كيف يشاء ,,فهو قادر على إن تبيت وأنتِ تحبين المعاصي
وتصبحين وأنتِ تكرهينها ..... ومايدريك ؟أن التبرؤ من الحول والقوة أن تدعي حولك وقوتك , عزيمتك وهمتك , وان تستعين بالملك القادر القاهر , فاستعن به ...
هنا فقط أجزم انك تهجر الأغاني .... هجرا بلا عودة .....
إما إن الأوان ان تتركه ؟؟ ابعد الغناء عن قلبك أولا ... ثم أبعده عن حياتك ..
بادر بمسح الأغاني من هاتفك ....... كمبيوترك ....غرفتك ........... وغيرها
لايخفى عليكم أعزائى حكم الغناء
جاء رجل إلى العباس رضي الله عنهما ... فقال: أرأيت الغناء أحلال هو أم حرام ؟؟؟
فقال ابن عباس : أرأيت الحق والباطل ...إذا جاءا يوم القيامة فأين يكون الغناء ؟؟
قال الرجل : يكون مع الباطل .... قال ابن عباس : فماذا بعد الحق إلا الضلال .... اذهب فقد أفتيت نفسك
فلا تستهينين بهذا الأمر...... (( وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم ))
فما أعمارنا إلا دقائق...... بل ثواني........ بل لحظات ...... وكل هذه الأشياء نحن محاسبين عنها
فتخيلي بسكره الموت حيت تمر عليكِ أعمالك الصالحة والسيئة.....أمام عينيكِ..
وبعدها لانتفع حسرات ولا دمعات
ألهي إني تركت الذنب خوفا منك وحُباً لك يارحمـــــــــــن
تركت سماع الغناء لأجلك فقط يارب
لارياء ولاسمعه ....... أبتغي رضاك يا الهي
فلا تحرمني سماع أصوات الحور الحسان في الجنة ..
اجعل حياتك لله
{قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }الأنعام162
أختى الكريمة
سيكون الأمر هينا وسهلا عليكِ فلتكن لديكِ همه عاليه ... وعزيمة صادقه على التغيير
فأنتِ أساس هذه الحملة ولأجلك وضعت
أسأل الله تعالى إن يهدينا ويجعل إعمالنا خالصة لوجه انه ولي ذلك والقادر عليه
مــاذا سيقولون عني ؟؟!!
كأني بكِ تقولين يامن عزمت على طلاق الغناء الماجن والعفن الهابط
سأتركها نعم ولكن من حولي .. ماذا سيقولون عني !!
فليقولوا مايشاؤوا !!
لأن قلبكِ أنقى وأتقى لايقبل بتجرع الداء بعد حلاوة الدواء
قولى لهم
أني وجدت حياة قلبي بعد القسوة والضيقة والظلمة
اثبت ولاتنظر للهالك كيف هلك ولكن انظر للناجي كيف نجى ..
لاتتوقعين أنهم سيتركوكِ بهذه السهولة
بل ربما استهزأوا .. وأحبطوا همتكِ..وكانوا سبباً لإنتكاستك
ولكن كنى معتزة بقرارك .. رافعة الرأس لإنقيادكِ لأمر ربِك
وسائرة على خطى نبيك الذي استهزأ به قبلك صلى الله عليه وسلم
اجعل كلامهم يسقط كالماء الهادر على صخرة ثباتك
فلا يؤثر فيكِ .. قولى لهم عندما يتحلقوا حول الغناء
أطفأوه أو أخرج من صخبهم قبل حلول السخط عليهم
فالوحدة خير من صحبة سيئة .. والقرأن خير أنيس يسامركِ ..
تذكرى أنكِ في هذه اللحظة
كالقابضة على الجمر
كالغريبة
كعابرة سبيل
الطريق أمامكِ واضح .. وحبال النجاة مدت إليكِ
أختى الغالية أخصكِ بهذا الكلام :::::
.. ربكِ يشــتاق إليك أفلا تشتاقى إليه !!
يدعوكِ وهو التواب الذي ينادي بالنهار ليتوب مسيء الليل
وينادي بالليل ليتوب مسيء النهــار .. ينتظركِ كل ليلة في الثلث الأخير من الليل
وأنتِ غارقة بالمعاصي وسماع الأغاني .. سامرة بالطرب مجاهرة بالطلب ..
يناديكِ ليتوب عليكِ.. ولأنين التائبين أحب إليه من سجع المسبحين !!
فأين أنتِ من هذا النعيم ؟!
مامنعكِ من شئ إلا ليعطيكِ إياه بجنات وعيون وقصور وخلود أبدي سرمدي
فاحمديه الآن وأنتِ تقرأ كلماتي أن متعكِ بصحتكِ وعافيتكِ وغيركِ منها محروم..
هاقد جاءكِ الدليل قبل الرحيل..
فلتبدئى انطلاقة التغيير بنفسكِ.. وتوقظى عملاق الإرادة بداخلكِ..
وتتغلبى على شيطانكِ اللعين الذي ُيسّوف بتوبتكِ ويزين لكِ طريق معصيتِك..
ســــبــــع نـــصــــائــــح لـــتــــرك ســــمــــاع الاغــــانـــــي
هذه رساله أحد الشباب التي وجهها لأحد المشايخ لانه يريد ترك
الأغاني ،
يا شيخ أنا أسمع الأغاني وأريد أن أتركها، ولكن لا أستطيع
وإذا حاولت تركها أتركها يوماً أو يومين ثم أعود إليها، بماذا
تنصحني وتجبرني
السلام عليكم و رحمه الله
للتخلص من سماع الاغاني
1) الإكثار من سماع الأشرطة القرآنية، وبأصوات المقرئين المجودين مثل (عبد
الرحمن السديس)،
بحيث تتعود أذنك على سماعهم
ويرتاح لهم قلبك ، ويكون هذا تغذية لإيمانك ودعماً ليقينك
2) ولا بأس بسماع بعض أشرطة الأناشيد الإسلامية ، فقد تجد فيها بديلاً مناسباً
عما اعتدت عليه
3) الدعاء إلى الله تعالى بأن يصلح قلبك، ويكمل توبتك
4) الاستغفار..فكل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون
5) مجاهدة النفس .. فإن العادة مؤثرة، ويحتاج المرء لمدة حتى يتحرر من قبضتها
وتسلطها
وهذا لا يتم إلا بالصبر ومقاومة رغبة النفس المخالفة للخير، وستجد عقب ذلك
سروراً وسعادة وإحساساً بالانتصار على النفس والهوى
6) الإكثار من الأعمال الصالحة كالذكر، والصلاة، والبر، وصلة الرحم ، وحسن
الجوار
7) البحث عن الرفقة الطيبة والانتظام معهم في عملهم ونشاطهم ودرسهم
وفقك الله وأعانك وسدد على طريق الخير خطواتك

إخوانى وأخواتى من يستطيع المشاركه فلا يبخل علينا

هناك عدة طرق للمساهمة وإليكم لائحة ببعض الأفكار :

1- وضع التواقيع الخاصة بالحملة في توقيـعـك .. بالإضافة لوصلة لهذه المشاركة
2-إضافة إي حديث أو آية أو نصيحة قرأتها في هذا الموضوع في توقيعك أو إي وصله لفلاش أو نشيد أسلامي يحث على ترك الاستماع للغناء...
3- المساهمة بطرح مالديك من آيات قرآنية وأحاديث ( الرجاء التأكد من صحتها قبل طرحها ) وأناشد وفلاشات ...... في هذه المشاركة ..
4- نقل المحاضرات التي تختص بهذا الموضوع .
5- نشر هذه الفكرة إلى إي منتدى أو جروب تعرفه
6- إذا كنت مصمماً .. بإمكانك المساهمة بتصميم تواقيع دعويـة .. لهذه الحمـلـة ..
وكما قال الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) "الدال على الخير كفاعله " صحيح الالبانى 152677
وروى البخاري وغيره أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه لما بعثه إلى خيبر ( لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم ) الفتح 7/70
روى مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ) النووي على مسلم 16 /227

إخوانى وأخواتى الكرام

هذا الموضوع مقتبس من عدة موضوعات وبفضل الله تعالى تم مراجعته والتعديل عليه وتصحتحه







Tuesday,Jan 1 2008, 02:35:23 AM (Last updated: Tuesday,Jan 1 2008, 02:36:51 AM)

السلام عليكم ورحمة الله


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبى بعده، أما بعد..


 


:فكما تعلمون إخوانى الأحباء أنه تواتر عن الحبيب -صلى الله عليه وسلم- قوله


"من كذب علىّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار"


وقد انتشرت الأحاديث الضعيفة منذ قرن التابعين إلى الآن انتشارا سيئا للغاية


 


المطلوب:


فريق عمل من الموديريتورز لمتابعة المواضيع المعروضة


وتتبع ما فيها من الأحاديث والبحث عن مدى صحتها


فإن كانت صحيحة فلله الحمد والمنة


وإن كانت الأخرى فيتم التنبيه فورا فى نفس الموضوع


لنحرص جميعا على ألا ندع أحدا ينشر كذبا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولو بحسن نية


فمن منكم مستعد لهذا الشرف؟


:)


Page 1 of 2 - 1 2 Next >